عرب مهجنة ..!!
في
عمق الأحداث الحرجه الحاليه والتي تتطلب منا أن نتصرف بكل عقلانيه وحكمه
فيما بيننا وحيال مايجري في أوطاننا بغض النظر عن تنوع وأختلاف الروابط
الأنتمائيه لنا ..!!
إلا أننا أنتزعنا ماكرمنا الله به عن سائر خلقه
وبرغم وعي الكثيرين مايجري ومايجب أن يكون فعلنا وكيف يجب أن يكون تعاملنا
فيما بيننا لننجوا من الفتن والأقتتال وننتقل لمراحل أعلى من درجات التقدم
.. فتمحورت وأنحرفت وغابت عنا الحقيقة والرؤيا الصحيحه في جدالات وأتهامات
وتكابر وعلوا وأستصغار للأخر والفخر والتفاخر بعقلياتنا ومستوى وعينا
وفهمنا ومايكون عليه الأخر مما هو نقيض لنا ونسينا مايجمعنا في ضل كل ذلك
أننا ككل نريد بناء أوطاننا ووبناء مقومات تجعل منا من نريد أن نكون في ضل
مايكون عليه العالم اليوم من رقي وتقدم في شتى مجالاته التي جعلت منا عبيد
لهم نصوع لأمرهم ونتنازع متى ما أرادوا ونصطلح متى ماكنا تحت سطوهم وأمرتهم
.. ونسينا أننا في صف واحد لو أحترمنا بعضنا وأحترمنا إنسانيتنا وماميزنا الله به لكان حالنا خير مما نحن به ..
وفي ضل ما نحن به من نزاعات وكل منا يدع أنه ولي الله وأنه هو من وكل له
الدين والحكم وأن له الأفضلية والأولوية من بين الأخرين وماهم ليسوا في
صفنا فهم أعدائنا .. ونتهم عجزنا وقلة حيلتنا وعدم مقدرتنا لسابقنا ممن حكم
وممن أمر ونهي .. وننسى مراحل البناء والعطاء للتقدم والإزدهار ..
ونضل نتساءل لماذا فلسطين تحت أيدي الأحتلال
الصهيوني الصليبي ولماذا كل هذا الخذلان لأخواننا وأرضنا ومقدساتنا ونتهم
الحكام ونحن لم نتفق على ما هو خير لنا .. ؟؟
أشتدت الصراعات فيما بيننا فبتنا كرماد عصفت به الرياح .. فما عاد لنا من وجود .. حتى تاريخنا لم يسلم البتة جراء نزاعاتنا وأختلافنا ..!!
أهكذا سيذكرنا أحفادنا ..!!؟؟
تشوهت الحقائق صوب
ناضرنا برغم وعينا لما يجري بيننا وما هو حولنا .. وأرتكاننا لصلاح دين
زماننا بتحرير أوطاننا ولمهدي منتظر لتحرير أقصانا وتخليصنا من عبودية قد
طال زمانها ..!!
عجباً على إنسانيتنا وعقلياتنا وأفكارنا ..!!
آآآآآآآآآآآه يا ياعزتنا ويا أوطاننا ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق